قُدّم بالمعرض الدولي للكتاب المقام بالدار البيضاء، مؤلف “المغرب بعيون سويسرية وألمانية: قراءات وترجمات” للباحث رضوان الضاوي، وذلك برواق مجلس الجالية المغربية يوم الإثنين 10 فبراير 2020. وصرح أحمد أياو، عضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، أثناء ورشة التقديم بأنّ “المغرب اليوم يعتبر نموذجًا يعزز الانسجام بين الديانات والثقافات، وأنه نموذج يقتدى به في مجال الخطاب الديني والسلم الأمني والتسامح. واعتبر خالد التوزاني، باحث في مجالات الأدب والنقد، أنّ الباحث الضاوي قدّم للمغرب مادة خام باللغة العربية للدراسة والنقاش، من خلال ترجمته والاشتغال على مخطوطات نادرة ومصادر أصلية تُوثق رؤية الألمان والسويسريّين للمغرب، مؤكدًا أنّ إصدار “المغرب بعيون سويسرية وألمانية” منشور مختلف؛ كونه يهتم بأدب الرحلات بعيدًا عن المخطوطات التاريخية، ويقوم على ترجمة رؤى الرحالة الألمان والسويسريين وحديثهم عن الثقافة المغربية. واختتم التوزاني بأنّ انبهار الرحالة بالثقافة المغربية يجب أن يراها المغرب من جوانب إيجابية، ويعتمدها من أجل تفنيد الصور النمطية التي تعيق الحوار.

من جانب آخر، أفاد صاحب الكاتب الباحث رضوان ضاوي بأنّه تطرق إلى مسألة الهوية وكيفية التعامل مع الآخر، وذلك باشتغاله على مرجع “صنع في ألمانيا، ماذا يعني ألماني في ألمانيا؟” للمؤلفة الألمانية ياغودا مارينيك. وأشار في مداخلته إلى أنّ آراء الرحالة الألمان والسويسريين اتفقت حول كرم المغاربة وحسن ضيافتهم.وقد أشار الكاتب في مؤلفه إلى رؤى وتصورات المثقفين السويسريين والألمان عن المغرب، انطلاقًا من الدراسات الثقافية المقارنة والدراسات الألمانية الحديثة. واعتمد الباحث ضاوي في دراسته على ثلاثة عناصر تحليلي وهي: الترجمة، والقراءة النقدية، والدراسة النقدية. كما قارن بين مجموعة من النصوص الألمانية والسويسرية القديمة والحديثة.