تزايدت اعداد الاصابات بجهة طنجة تطوان خلال الايام الاخيرة، بشكل ملفت للانتباه، خاصة بالقصر الكبير، حيث انفجرت بؤرة فلاحية رفعت من عدد الحالات.فيما سجلت طنجة ايضا حالات مرجحة للإرتفاع. 

ولتحتل تطوان مجددا مرتبة في تصنيف المصابين بالجهة، فقد أحصت مصابين اغلبهم مرتبطين بمصنع الرونو من عمال و مخالطين مباشرين لهم.
فالاصابات الجديدة، التي اعادت جناح كوفيد19 بمستشفى تطوان للعمل، بعد تسجيل 0 حالة نهاية شهر رمضان، اثارت استياء وامتعاض الكثيرين، الذين يرون فيها أنها تهدد استمرار الاقليم بالمنطقة 01 الآمنة، في حال تم الاخذ في التقييم المنتظر، بتلك الحالات التي تعتبر وافدة، ولا علاقة لها عمليا بتطوان.
عدد من المواطنين بتطوان والمضيق الفنيدق، عبروا عن تخوفاتهم من القادم، مطالبين بضرورة البحث عن سبل للحد من انتشار الوباء بين عمال مصنع الرونو، وخصوصا عدم اتساع رقعته لتشمل مخالطيهم من داخل الأسرة وخارجها. علما أن اغلبهم اجريت لهم تحاليل استباقية، اثبتت خلوهم من الاصابة، لكن معاودة مخالطتهم لمصابين، جعلتهم يسجلون حالات مؤكدة.


أكدت بعض المصادر أن الوضع الوبائي بتطوان متحكم فيه رغم ذلك، وأن تلك الحالات المرتبطة بمصنع الرونو مضبوطة، ولا تنذر بأي خطر قد يفسد الوضع الحالي. خاصة وأن جل الحالات تكتشف في بدايتها، بسبب المراقبة والتتبع، مما يجعل عدد المصابين من المخالطين يكاد يكون منعدما. بحيث أنه من بين اجراء حوالي 300 تحليلة لمخالطين مفترضين للمصابين. 


واستبعد ذات المصدر أن يكون الوضع الحالي منذرا بنزول تطوان للمنطقة 02، لكنه اكد على ضرورة اتخاذ الاحتياطات والاحترازات الضرورية. وخاصة بالنسبة للعاملين في فضاءات مغلقة، وأن الاصابات ليست مقتصرة فقط على مصنع رونو، بل يمكن ان تصيب ايا كان في اي مكان.. مما يتطلب وعيا فرديا بحماية النفس والغير. ودعى ايضا لضرورة احترام المحلات المهنية والحرفية، للمعايير الموصى بها، حتى لا تحدث أي انتكاسة.