علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة” أجرت اتصالا بعمال النظافة في شركة “أفيردا اللبنانية”، لإخبارهم بقرار رئيس المجلس الجماعي التوقيع على الاتفاقية الجماعية، وبالتالي الاستجابة لملفهم المطلبي.


وحسب مصادر من داخل النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض فإن عمدة الدار البيضاء، عبد العزيز العماري، رضخ للضغط الذي مارسه عمال النظافة، إذ قرر التوقيع على الاتفاقية الجماعية، وذلك لإنهاء التوتر في القطاع، تفاديا للتصعيد الذي قد يدخل فيه المستخدمون، خصوصا مع قرب عيد الأضحى.

ويرتقب حسب مصادر الجريدة أن يقوم عمدة المدينة عبد العزيز العماري بالتوقيع على الاتفاقية المذكورة يوم غد الأربعاء على أبعد تقدير، لوضع حد لحالة الغليان التي يعرفها القطاع، لاسيما أن هذا الملف وصل وزارة الداخلية من خلال توجيه أسئلة من طرف برلمانيين في الموضوع.

وأعرب نقابيون وعمال النظافة بالشركة المذكورة عن ارتياحهم لهذا القرار، ولإعلان عمدة الدار البيضاء رغبته في التوقيع على الاتفاقية الجماعية التي بلغت مراحلها النهائية، ولَم يتبق لها سوى تأشير رئيس الجماعة الحضرية.

ويأتي هذا القرار من طرف السلطات المنتخبة بالدار البيضاء بعدما دخل عمال شركة النظافة “أفيردا اللبنانية”، المنضوون تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في احتجاج على الجماعة، عبر حمل الشارة الحمراء، لمطالبة مجلس عبد العزيز العماري بالتوقيع على الاتفاقية الجماعية.

وحمل العمال، في وقفة احتجاجية نظمت الأسبوع الماضي أمام مقر الشركة بالبيضاء، عمدة المدينة، عبد العزيز العماري، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، مسؤولية التأخر في التأشير على الاتفاقية الجماعية بعد وصول التفاوض مع الشركة المذكورة مرحلته الأخيرة.

ويؤكد عمال شركة النظافة “أفيردا اللبنانية” أن الاتفاقية الجماعية المتضمنة للملف المطلبي للعمال استكملت مراحل التفاوض مع إدارة الشركة، “ولم يتبق سوى التوقيع المتوقف على تأشير مجلس مدينة الدار البيضاء”، ويَرَوْن أن عدم التأشير على الملف المطلبي سيؤدي إلى احتقان اجتماعي في القطاع.

وكان عمال النظافة، خلال احتجاجهم الأسبوع الماضي، أكدوا أنهم في فترة الطوارئ الصحية كانوا ومازالوا في مواجهة جائحة كورونا، بينما المنتخبون في منازلهم بعيدين عن الجائحة، وهو ما يستلزم من الجماعة العمل على توقيع الاتفاقية المذكورة.