ذكرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن ملايين العمال الزراعيين- الذين يعملون لقاء أجر ولحسابهم الخاص- بموازاة إطعام العالم، يواجهون مستويات عالية من الفقر وسوء التغذية وسوء الأوضاع الصحية في العمل، ويعانون من نقص السلامة والحماية أثناء العمل، إضافة إلى أنواع أخرى من الاستغلال.

وأضافت أن كثيرون منهم يضطرون، بسبب تدني الأجور وعدم استقرارها وعدم توفر الدعم الاجتماعي، إلى مواصلة العمل، وغالبا في ظروف غير آمنة، ما يعرضهم وأسرهم لمخاطر إضافية. وعلاوة على ذلك، في حال خسارة المداخيل، قد يلجؤون إلى استراتيجيات سلبية للتأقلم مع الأوضاع على غرار بيع الأصول تحت وقع الأزمة أو القروض المفترسة أو عمالة الأطفال.

وأشارت إلى أن العمال الزراعيين المهاجرين يكونون عرضة للخطر بشكل خاص بسبب المخاطر التي يواجهونها في تنقلهم وعملهم وظروف عيشهم وكفاحهم في سبيل الاستفادة من تدابير الدعم التي تتخذها الحكومات.

ومن شأن ضمان سلامة جميع العاملين في مجال الإنتاج الزراعي الغذائي وصحتهم- بدءا بالمنتجين الأوليين وصولا إلى المعنيين بتجهيز الأغذية ونقلها وبيعها بالتجزئة، بما في ذلك الباعة الجوالين للأغذية في الشوارع- إضافة إلى تحسين المداخيل والحماية، أن تشمل جميعا عناصر حاسمة لإنقاذ الأرواح وحماية الصحة العامة وسبل عيش الأشخاص وأمنهم الغذائي.