أعرب مواطنون جزائريون، مؤخرا، عن استيائهم مما يقولون إنها “أزمة سيولة” تضطرهم إلى الانتظار في طوابير طويلة أمام فروع البريد في مختلف ولايات البلاد.

وتداول جزائريون على المنصات الاجتماعية صورا لمواطنين يصطفون في طوابير طويلة، رغم إجراءات التباعد الاجتماعي، من أجل خدمات مصرفية مثل استلام الرواتب ومعاشات التقاعد.

لكن المديرة المركزية لمؤسسة بريد الجزائر، إيمان تومي، عزت أزمة السيولة التي تشهدها الفروع في مختلف المناطق إلى “أطراف” تحاول زعزعة الثقة.


وأوضحت المسؤولة الجزائرية، في تصريح صحفي، أن هذه الأطراف التي لم تسمها، تحاول أن تشيع فكرة وجود أزمة اقتصادية في البلاد.

وأثارت صور المسنين في طوابير طويلة أمام مكاتب البريد، قلقا بشأن سلامتهم، نظرا إلى كون هذه الفئة العمرية من الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرض “كوفيد 19”.

وكتب موقع “TSA” أن السلطات ترددت، بادئ الأمر، في الحديث عن أزمة السيولة التي تعانيها مكاتب البريد في البلاد رغم تذمر الناس من مدة الانتظار.

لاديبيش24 _وكالات