اهتزّت مدينة توريرت، يوم الأحد17 ماي الجاري، على وقع جريمة اغتصاب بشعة، ضحيتها طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات من طرف زوج أمه الثلاثيني.

مصادر متطابقة، أكَّدت أنَّ الطفل قبل عملية الاغتصاب، اعتدى على الطفل جسديًّا، مُشيرةً إلى أنَّ حالته الصحية «صعبة» وأنَّه نُقل إلى المستشفى من أجل تلقّي العلاجات الضروريَّة. وجرى اعتقال المتهم ونقله إلى مدينة وجدة من أجل التحقيق معه في ظروف وملابسات الواقعة.

من جهتها أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع تاوريرت، بلاغًا تستنكر فيه الفعل الشائن، وتعلن تنصيب نفسها طرفًا مدنيًّا في القضية، مطالبةً أن يأخذ القضاء مجراه الطبيعي في هذه القضية، وألَّا يخضع لأيّ ضغوطات قد تحيده عن مساره الحقيقي إنصافًا لحقوق الطفل وحقوقه المنصوص عليها في المواثيق والعهود الدولية والوطنية.