شكل موضوع “دور علوم الارض في التنمية المستدامة” محور ندوة افتراضية نظمت من طرف الكلية متعددة التخصصات بآسفي.

وذكر بلاغ للكلية أن هذه الندوة، التي عرفت مشاركة عدد كبير من الأساتذة الباحثين وفعاليات اقتصادية واجتماعية مختلفة وطنية ودولية، سلطت الضوء على الأدوار التي لعبتها علوم الأرض في شتى المجالات،

وتناولت الندوة رهانات علوم الأرض في أهداف التنمية المستدامة، بشكل ساهم في تعزيز قدرة المشاركين على سبل تنفيذ بعد علوم الأرض في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وعلى مواءمة خطط التنمية مع أهداف التنمية المستدامة ذات العلاقة.

وعلاوة على مناقشة وتقديم مقترحات من أجل إبراز القيمة العلمية لعلوم الأرض، تطرقت الندوة إلى البحث في الرهانات القادمة لعلوم الأرض.

كما ساهمت في تقوية معرفة المشاركين بالأدوات المناسبة لمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ذات العلاقة بعلوم الأرض خاصة فيما يخص المؤشرات ونظم الرصد ذات الصلة.

وهدفت الندوة الافتراضية من خلال استضافة المهتمين بعلوم الأرض والتنمية المستدامة، إلى كشف أبرز الإجراءات التي يمكن اتخاذها للمساهمة في تطوير ودعم الدراسة والبحث العلمي في محاور علوم الأرض. كما فتح فضاء افتراضي للنقاش والتساؤل بخصوص مضمون الندوة وبتالي الإجابة عنها من قبل المتدخلين.

يذكر أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة ندوات افتراضية تعتزم الكلية المتعددة التخصصات بآسفي طرحها خلال الجامعة الافتراضية الصيفية، المنظمة في الفترة الممتدة من 30 يونيو الى غاية 31 يوليوز 2020، والتي ستناقش من خلالها أبرز المواضيع التي تهم العلوم والثقافة، والقضايا التنموية المستجدة التي تعنى بتكوين المواطنين وتجاوز التحديات.