بعد إعلان المغرب تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، بسبب عدم استقرار الحالة الوبائيَّة في المملكة، وفي الوقت الذي يتجنّد فيه الكلُّ لمحاصرة الوباء قبل الأسابيع الثلاثة لاستئناف النشاط الطبيعي في المغرب، ظهر ما لم يكن في الحسبان حين تحوَّل معملٌ لـ «الكابلاج» إلى بؤرة لفيروس كورونا بمدينة برشيد.

وتعيش ساكنة الإقليم حالةً من الخوف والهلع، لإصابة عشرات العمَّال بفيروس كورونا داخل أحد المعامل المتخصّصة في صناعة الأسلاك الكهربائيَّة بالحي الصناعي لمدينة برشيد، حيث ارتفع عددُ المصابين في هذا الإقليم إلى 61 حالة، يجري الآن تحديد مُخالطي المصابين في نفس الوحدة الصناعيَّة.

الجدير بالذكر، أنَّ هذه البؤرة الصناعية تُعدُّ الأولى من نوعها في إقليم برشيد. في المقابل، أشارت بعض المصادر المحليَّة إلى أنَّ المصنع المُتخصّص في «الكابلاج» الذي يشغل أكثر من 600 مُستخدمٍ ومُستخدمةٍ، اضُّطر لتوقيف نشاطه مُؤقّتًا، إذ يجري حاليًا إخضاع عددٍ من العمَّال للتحاليل المخبريَّة، حيث من المتوقع أن يرتفع عددُ الحالات المكتشفة في الساعات المقبلة.