ما زال المستشفى الإقليمي محمد الخامس، بمدينة شفشاون، يُعاني غيابًا تامًّا لأطباء التخدير والإنعاش، وهو الأمر الَّذِي يُهدّد صحّة المئات من المواطنين الَّذِينَ يترددون على المستشفى باعتباره يُغطي إقليمًا كبيرًا جدًّا.

ووَفْق مصادر محلية، فإنَّ الحاجة لأطباء الإنعاش والتخدير، أصبحت ضرورةً مُلحّةً في هذه الظروف، خاصة في ظل ارتفاع أعداد مُصابي فيروس «كورونا» المستجد بالإقليم.

ويتساءل النشطاء، كيف للمستشفى أن يتعامل مع الحالات الَّتِي يُخشى أن تصل إلى المستشفى وهي في حالة تتطلّبُ الإنعاش، مشيرينَ إلى أن نقل الحالات الحرجة إلى مدن أخرى كتطوان وطنجة ليست حلولًا لهَذَا المشكل، خاصة أنَّ إقليم شفشاون يُعدُّ من أكبر الأقاليم في المغرب.

ويطالب نشطاء شفشاون، الَّذِينَ ينتمون إلى المجتمع المدني والمحامين والفاعلين الجمعويين، من وزير الصحة، خالد آيت الطالب، بالتدخل لوضع حدٍ لهَذَا المشكل، وتوفير الأطباء لكلّ التخصصات الناقصة في المستشفى، وأبرزها قسم التخدير والإنعاش.