أغلق البرلمان في كوريا الجنوبية الخميس، ووضعت مجموعة من النواب في الحجر الصحي الذاتي بعدما أبلغت البلاد عن عدد قياسي من الإصابات اليومية.

وكانت كوريا الجنوبية في فبراير أكثر الدول تضرراً بالوباء بعد الصين حيث ظهر الوباء.

وقد نجحت السلطات في السيطرة على الوضع من خلال استراتيجية شاملة لاختبار المخالطين للمصابين وتعقبهم.

وأبلغت السلطات الخميس، عن 441 إصابة جديدة معظمها في منطقة سيول الكبرى حيث يعيش نصف سكان البلاد البالغ عددهم 52 مليون نسمة.

وهذه أكبر زيادة يومية في عدد الإصابات خلال ستة أشهر، بعد أسابيع تراوحت فيها الأعداد بين 30 و40 إصابة.

وأغلق البرلمان أبوابه بعدمت ثبتت إصابة مصور صحافي كان يغطي اجتماعاً للحزب الديموقراطي الحاكم الأربعاء، بفيروس كوفيد-19.

ونتيجة لذلك، سيخضع عشرة من مسؤولي الحزب الديموقراطي بمن فيهم رئيسه وزعيمه البرلماني، لاختبارات وسيضطرون للخضوع للعزل الذاتي.

وقررت السلطات التي اجتمعت في وقت متقدم من الليل لمناقشة طريقة التعامل مع الوضع، تعليق نشاطات البرلمان اعتباراً من الخميس.

وتم إغلاق المبنى وكذلك المبنى الذي توجد فيه مكاتب النواب.

وهذه المرة الثانية التي يغلق فيها البرلمان بسبب فيروس كورونا المستجد، وكانت المرة الأولى في فبراير عندما ثبتت إصابة شخص شارك في حدث