يجاهد الفنَّانون المشتغلون بالفنادق والمطاعم، مساعيهم لإقناع وزارة الثقافة بضرورة التدخل لإنقاذهم من وضع العطالة القسريّة، الَّتِي فرضتها عليهم ظروف جائحة فيروس «كورونا»، الَّتِي ألزمتهم التوقّف عن العمل إلى غاية إشعار آخر.

وصرَّح مصدر إعلامي، بأنَّ فنَّانين يشتغلون في محور الرباط الدار البيضاء، طالبوا بضرورة تدخل وزارة الثقافة، مثلما فعلت مع قطاعات متعدّدة، لدعم الفنَّانين المتوقفين للشهر الثامن على التوالي.

وشدَّدت الفئات المتضرّرة على فتح قنوات الحوار معها من أجل إيجاد صيغة للخروج من الورطة الحالية، خصوصًا أنَّهم اجتازوا ظروفًا استثنائيّةً تتعلّق أساسًا برمضان وعيد الأضحى، ومقبلين كذلك على الدخول المدرسي ومناسبات أخرى.

ولم تُقرّر الحكومة إلى غاية اليوم النظر في ملف الفقرات الموسيقيّة، الَّتِي تبثّها الفنادق والحانات والمطاعم، لكن فتحها ولَّد آمالًا لدى المهنيّين من أجل استئناف نشاطهم، خصوصًا أنَّهم يُلاحظون أنَّ المعامل والمصانع تشتغل بشكل عادي.

الجدير بالذكر، أنَّ فريقي الاتّحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، تطرّقا إلى الموضوع في أسئلة شفويّة وكتابيّة، لمشكل هؤلاء الفنَّانين، لكن دون جديد على أرض الواقع.