واصلت بيوت الشعر في الوطن العربي سلسلة فعالياتها الثقافية عبر منصاتها الإلكترونية، تماشياً مع التعليمات الاحترازية للتباعد الاجتماعي، حيث استضافت دار الشعر في مراكش الناقد والكاتب المصري عبد الفتاح صبري، في حوار مفتوح حول جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، وأقام بيت الشعر في المفرق أمسية شعرية استضاف فيها الشاعرة الأردنية دعاء البياتنة، فيما احتفت دار الشعر في تطوان بذكرى تأسيسها.

فتحت دار الشعر في مراكش منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره، واختارت الدار أن تكون لقاءات الشعر تنتظم وفق تفاعل إيجابي وفعلي داخل منصات تواصلية رقمية أنشئت بعد إعلان الحجر الصحي.

وخصصت الدار لمختبر الناقد الداخلي ضمن فعالياتها فقرة “نقاد بيننا”، محطة أساسية للاقتراب من انشغالات النقاد ورؤاهم الفكرية والمعرفية والنقدية. 

وهكذا التقى جمهور الشعر على منصات الدار مع الكاتب والناقد المصري عبد الفتاح صبري،  في حوار للدورة الأولى من جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، والتي أطلقتها دائرة الثقافة في الشارقة.

وأضاءت محاور الحوار فكرة إطلاق “جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي”، كمبادرة ثقافية عربية تنضاف لسلسلة من المبادرات التي أطلقتها الشارقة في كافة مجالات الثقافة والفنون.