أشارت الجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان إلى كون مقاربة “خوانما موربنو”،لرئيس حكومة إقليم الأندلس، القاضية بإلغاء عملية العبور ” مرحبا 2020″، تؤكد تغلغل الخطاب العنصري لحزب فوكس اليميني المتطرف داخل حكومة الأندلس.

وانتقدت “ناطاليا غارسيا كابيوس”، الكاتبة العامة للجمعية في تصريح لها لوكالة ” أوروبا بريس”، استثمار 22,5 مليون أورو بهدف استقدام السياح نحو اقليم الأندلس، وتهيئة شروط السلامة الصحية اللازمة لذلك في الوقت الذي يتم فيه رفض التخطيط لتوفير نفس الظروف للمواطنين الذين يريدون زيارة عائلاتهم بدول المغرب العربي. 

واضافت قائلة “يجب علينا تسمية الأشياء بمسمياتها، وأن ما يحدث هو عنصرية مؤسساتية، تحاول من خلاله الأغلبية الحاكمة تمرير خطاب مخادع يكرس كراهية الأجانب، خصوصا وأن تأثير كوفيد 19 على دول المغرب العربي أقل بكثير من دول أوروبا “. 

واردفت غارسيا قائلة “في الوقت الذي تفيد فيه الأرقام بتسجيل 285.000 وفاة، لم يعرف المغرب سوى إصابة ما يقارب8000 شخصا”.