قررت التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين فنون ومهن خوض إضراب لمدة أسبوع بداية من الإثنين 16 نونبر 2020 ، مرفوقا بمجموعة من الوقفات ، إحتجاجا على ما وصفوه بتهرب وزارة التربية الوطنية من الجلوس على طاولة الحوار ومواصلة هذه الأخيرة التنصل من المسؤولية إتجاه مطالب التنسيقية العادلة والمشروعة .
وأكدت التنسيقية في بلاغ لها توصل موقع لاديبيش 24 بنسخة منه ، رفضها القاطع لقرارات وزارة التربية الوطنية مشيرة الى أن القرارات المتخدة بخصوص تغيير اسم المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط إلى مدرسة وطنية عليا للفنون والمهن تمس في جوهرها المدارس الوطنية للفنون والمهن ، ناهيك عن غياب مبدأ تكافؤ الفرص بعد إلغاء مبارايات الولوج الى المدرسة الشئ الذي أدى الى إرتفاع مهول لعدد الطلبة في السنة الأولى.


وحذرت التنسيقية الوطنية في نفس البلاغ المسؤولين من تجاهل مطالبها والمتمثلة في التراجع عن قرار تحويل إسم المدرسة العليا لأساتذة التعليم الى مدرسة عليا للفنون والمهن ، وتحديث وتطوير مختبرات المدرسة بشكل يضمن مواكبة التطور التقني والعلمي مع ضمان فتح جميع الورشات في وجه الطلبة في الأيام العادية ليس فقط خلال التغطايات الإعلامية ، وجددت التنسيقية رفضها التام لإستحداث أي مدرسة فنون جديدة دون تحسين وتجويد التكوين لدى المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني.


وطالبت التنسيقية من الوزارة البحث عن بديل فوري لمكان تواجد المدرسة العليا للفنون والمهن بالدار البيضاء التي تتواجد بمنطقة تشهد إنعداما للأمن الى جانب أن شقق الكراء أثمنتها مرتفعة مما يعمق من جراح الطلبة الذين يعانون وضعية إقتصادية هشة .
وفي السياق ، صرح مجموعة من الطلبة لموقع “لاديبيش 24 ” أن موجة من السخط عمت جميع مكونات الفنون والمهن على خلفية القرارات الوزارية الأخيرة، التي أضرت بصرح الفنون و المهن بداية من رفع عدد الطلبة الجدد بشكل لا يتماشى مع قدرة المدرسة الاستيعابية ،إضافة إلى إلغاء مباراة الولوج بالسنة الأولى و نهاية باصدار المرسوم رقم2.20.210 الذي يقضي بتحويل إسم المدرسة الوطنية العليا لأساتذة التعليم التقني إلى مدرسة وطنية عليا للفنون و المهن معتبرين إياه قرار متحيز وجائر يضرب في مبدأين دستوريين : الاستحقاق و تكافؤ الفرص.
‎واضاف المصدر أن المرسوم2.20.210 يقر بالاستمرار بنفس التكوين في المدرسة الوطنية العليا لأساتذة التعليم التقني و يتم العمل به انطلاقا من السنة الدراسية 2019/2020 ، مما يعني أن خريجي الدفعة السابقة وجميع الدفع المقبلة سيحصلون جميعا سواسية على ديبلوم مهندس دولة من مدرسة وطنية عليا للفنون والمهن دون أن يخضعوا جميعا لنفس معايير الولوج ولا نفس طبيعة التكوين .
‎ واعتبر المتحدث أن الوزارة لم تحترم مخرجات الحوار الذي تم إجراءه قبل صدور المرسوم في الجريدة الرسمية، مستغلة بذلك الظرفية الوبائية حسب تعبيرهم لتمريره ،
هذا ، وراسلت التنسيقية الوطنية الوزير أمزازي لمراجعة القرارات التي خلفت ردود فعل غاضبة لدى جل مكونات المدرسة من طلبة وخريجين ، كما أكدت المراسلة أن التنسيقية حريصة على التواصل البناء و الحوار بشكل يضمن حرية وكرامة الطالب المغربي .