يبدو أن ريَّاح “الشرقي” أتت بما لا تشتهيه سفن رشيد الشريكي، صاحب شركة “إنترشيبينغ” للملاحة البحرية، الَّتِي تقف على حافّة الإفلاس نتيجة لمجموعة من الأخطاء الكارثية، خصوصًا في شقّها المرتبط بالمعاملات المالية مع الدائنين والموردين وباقي الشركاء.

رصاصة الرحمة ينتظر أن تُطلقها إدارة الضرائب من خلال تنفيذ حجز آخر على باخرة البراق، الَّتِي اشتراها رشيد الشريكي سنة 2016، خلال مزاد علني بعد إفلاس شركة كوماريت، حيث ينتظر أن تتجاوز قيمة الحجز 5 مليارات سنتيم، وهو المبلغ الَّذِي ينضاف إليه مجموعة من الحجوزات الأخرى.

والأكيد أنَّ المصائب لا تأتي فُرادى، فتواجه شركة “إنترشيبينغ” تهديدًا جديدًا بالحجز على أحد سفنها من قبل إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، بسبب الديون المُتراكمة على الشركة، الَّتِي تُقدّر بنحو 300مليار سنتيم. وبالكاد رفعت شركة الشحن مصادرة سفينتها (ميد ستار) بسبب مطالبات شركة (إيفرس) مستحقات تبادل التذاكر برسم عملية مرحبا 2019.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية، بأنَّ المُوظّفين الَّذِينَ فصلتهم شركة الشحن حصلوا مؤخرًا من محكمة طنجة التجاريّة على حجز تحفظيٍّ جديدٍ على السفينة “ديترويت جت” بتعويض مالي أكثر من 20 مليون درهم. وأصدرت السلطات قرارًا يقضي بالحجز التحفظيّ بالنسبة للسفينة “ميد ستار”، ميناء طنجة المتوسط​​، وكانت موضع حجز جديدٍ من قبل هيئة ميناء الجزيرة الخضراء بسبب ديون غير مدفوعة من قبل شركة إنترشيبينغ في إسبانيا.

وأشارت مصادر، إلى حجز هيئة ميناء طنجة المتوسط ​​على السفينة “مايسترو صن” الَّتِي تدير حركة المرور البحريّة بين طنجة المتوسط ​​والجزيرة الخضراء لمطالبات الميناء بدفع مستحقاته.