أكَّدت مصادر متطابقة لموقع «لاديبيش 24»، أنَّ النائب الأوّل لعمدة طنجة نزل بثقله من أجل الدفع بملف شركة «ميكومار»، الَّتِي يملكها صديقه اليهوديُّ. تجدر الإشارة إلى أنَّ ديون شركة ميكومار تُقدّر بمئات الملايين، وهو الأمر الَّذِي جعل بعضَ الشركات ترفض التعامل معها، خصوصًا شركة الحاويات.

سماسرة الصفقات العمومية يحجون بكثافة!

منذ إفصاح الجماعة الحضريّة بطنجة عن فحوى عقود النظافة يوم 25 أكتوبر الماضي، زار مدينة طنجة عددٌ من خبراء الوساطة، خصوصًا المُختصّين في قطاع «الأزبال»، حيث تتحدَّث بعضُ المصادر عن وقوع تدخلات بشكل يتطلّبُ إعادة النظر في المنظومة برمتها.

ماذا لو تغيّر التقطيع الترابي لطنجة؟

يكاد يجمع جُلُّ متتبعي الشأن المحلّي بعاصمة البوغاز، أنَّ التقطيع الترابي الحالي لم يعد يستجيب لمتطلبات ثاني قطب صناعي، خلال القرن 21، خصوصًا أنَّ استمرار جماعة كزناية على حالها أصبح من سابع المستحيلات، وهو الأمر الَّذِي أكَّده عددٌ من الأخبار، الَّتِي تتحدّث عن وقوع تغييرٍ قريبٍ، ويبقى السؤال الَّذِي يطرحه المُتتبّعون هُوَ لماذا لم يُؤخذ في الاعتبار هَذَا الموضوع؟