تواجه آمنة الشرقي عقوبة تصل إلى 3 سنوات من السجن، حيث تمثل غدا الخميس 28 للمحاكمة، لنقلها كلاما على طريقة سورة من القرآن.

حيث نشرت الشابة آمنة في العشرينات من عمرها، في بداية شهر ماي على شبكات التواصل الاجتماعي نصًا يحتوي على رموز السور القرآنية من آيات و غيرها.. كما أسمتها “سورة كورونا”، وتتحدث فيها عن Covid-19 وتحث من خلالها على توخي الحذر تجاه الفيروس وغسل اليدين.

شكل ذلك صعقة لبعض التونسيين المحافظين وللمدّعي الذي استدعاها إلى العدالة، و اتهمها “بالتحريض على الكراهية بين الأديان والدعوة إلى التمييز”.

حيث تواجه الآن عقوبة بالسجن لمدة تتراوح من سنة إلى ثلاث سنوات وغرامة تصل إلى 2000 دينار (638 يورو).

كما تلقت تهديدات بالقتل على وسائل التواصل الاجتماعي. حيث صرحت محاميتها السيدة إيناس طرابلسي، التي تحدثت عن ذلك في صحيفة” لوموند”، إن موكلتها “مهددة بالقتل على الشبكات الاجتماعية رغم أنها سحبت منشورها”.

فالقضية مقسمة في تونس، بين من يدعم الفتاة و يعتبرون أن هذا النص يتوافق مع حرية التعبير، والعديد من المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان مثل هيومن رايتس ووتش.

وتفيد التقارير الأخيرة أنه أثناء استجواب آمنة شرقي، زعم أحد أعضاء مكتب النيابة العامة أنه: “لا حرية تعبير عندما يتعلق الأمر بالدين”.

كما دعمت منظمة العفو الدولية الشابة، و طلبت يوم الأربعاء 27 ماي من السلطات التونسية إسقاط التهم المنسوبة إلى الفتاة.

وقالت آمنة جيلالي، مسؤولة عن المنظمات غير الحكومية المحلية، “إن محاكمة آمنة الشرقي هي أعظم مثال على كيفية مواصلة السلطات لاستخدام القوانين القمعية لتقويض حرية التعبير”.