أكدت مصادر صحفية إسبانية قبول المغرب استقبال 40 من المغاربة العالقين بمدينة سبتة المحتلة، 24 ساعة بعد ترحيل 58 آخرين.

وأشارت ذات المصادر إلى أن عملية ترحيل هؤلاء المغاربة انطلقت بضع دقائق قبل منتصف الليل، حيث استغرقت هاته العملية مفاوضات صعبة بين ممثلي الحكومة الاسبانية بمدينة سبتة والسلطات المغربية.

حيث توجه العالقون إلى باب سبتة مشيا على الأقدام في ظروف يرثى لها.

وجدير بالذكر أن عملية إجلاء المغاربة العالقين بسبتة المحتلة خالفت كل التوقعات، و سرعانما تحولت لكابوس بعد أن وجدت أسر نفسها مقسمة، بين أم ورد اسمها ضمن قائمة المرحلين، وابناء أو زوج حرموا من حقهم في العودة، مما أثار موجة ارتباك كبير وسط العالقين وفضل بعضهم رفض العودة مشتتين.