احتجت مجموعةٌ من بائعات الهوى بمدينة طنجة على قرار ولاية المدينة، بمنعهن من الحصول على وثيقة استثنائيَّة لمغادرة التراب الوطني في اتّجاه تركيا والإمارات. وجاء الاحتجاج مطلع الأسبوع الحالي، بعد أن تقدَّمت مجموعة ممَّن يمتهن الجنس بطلبات مغادرة التراب الوطني في اتّجاه الدول السالفة الذكر، الطلب الَّذِي رُفِضَ التأشير عليه من طرف السلطات العمومية وعدم قبوله.

وتسبَّب رفض السلطات العمومية التأشير على طلبات بائعات الهوى، في حدوث مشاهد دراماتيكية مرفوقة بالبكاء والعويل.

ومعلوم أنَّ قطاع الدعارة يُعدُّ من أكبر المتضرّرين بسبب جائحة «كورونا»، خصوصًا مع إغلاق الملاهي الليليَّة والحانات وعدم استفادتهن من التعويضات، الَّتِي قدَّمتها الدولة خلال فترة الحجر الصحي وما بعدها.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ عددَ مُمارسات دعارة الرصيف، عرف ارتفاعًا ملحوظًا، خلال الأسابيع المنصرمة، نظرًا للإغلاق المُبكّر للحانات والملاهي الليليّة.

من جانبهن، فإن بائعات الهوى يعتزمن الخروجُ في مسيرةٍ ضد التحرّش الجنسيّ في مختلف شوارع المدن المغربيَّة، وتقود هذه الحملة عاهرات على صفحة في الفايسبوك، تمّ إحداثها أخيرًا باسم «سليت وولك موروكو». على غرار المسيرات العالمية الَّتِي يطلق عليها اسم «سليت وولك» أو مسيرة المومسات، الَّتِي خرجت فيها النساء حاملات شعارات تستنكر ظاهرة التحرش الجنسي في عددٍ من المدن العالميَّة. وتضمّ صفحة العاهرات المغربيات 3464 شخصًا، والحملة المزمع تنظيمها تحت شعار: «ومانشوفوش».

وفي هَذَا الصدد، قالت إحدى الناشطات في صفحة المومسات المغربيات، إنَّ الهدف من المسيرة سيكون هُوَ نفسه الَّذِي سطَّرته باقي المسيرات العالمية في مدينة ليون الفرنسيَّة، وطالبوا بتوفير الأمن لهن وتسهيل عملهن الَّذِي صار صعبًا جدًّا بسبب فيروس «كورونا».