شرعت سلطات مدينة سبتة المحتلة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عملية التدقيق في هوية المغاربة العالقين في المدينة، استعدادًا لإعادتهم إلى المغرب عبر معبر طرخال.

ونقلت وسائل إعلام إسبانيَّة أنَّه، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، توافد عددٍ كبيرٍ من المغاربة على محيط مدرسة سانتا أميليا، ليتحقق رجال الشرطة من هُويتهم، ووجودهم على قائمة أوّل العائدين للمغرب، بعد 71 يومًا من الإقامة الإجباريَّة في مدينة سبتة المحتلّة، بسبب إجراءات إغلاق الحدود على خلفية التدابير المتخذة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

ونقلت المصادر ذاتها، الحيرة التي يعيشها المغاربة العالقون، وهم ينتقلون، منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، إلى الشرطة، لمعرفة ما إذا كانوا من بين المُرحّلين اليوم أم لا.

وقالت سلطات المدينة المحتلة، إنَّ قائمة من سيشملهم الترحيل اليوم، تتكون من 300 شخصٍ، اختارت السلطات المغربيَّة أسماءهم، بينما تتحدّث سلطات سبتة المحتلة عن وجود 700 مغربي عالقٍ على أرضها منذ أزيد من شهرين.

يذكر أنَّ المغرب كان قد شرع، الأسبوع الماضي، وبشكل مُفاجئ في إجراءات ترحيل مائتي عالق في مدينة مليلية المحتلة، بعد حادث مأساوي تُوفّيت فيه إحدى العالقات المغربيات في حمام أحد الملاجئ المُخصّصة لإيوائهم.

وبدأ الحديث عن ترحيل المغاربة العالقين في سبتة المحتلة، منذ أيّام، غير أنَّ سلطات المدينة ذاتها لم تكشفه، رسميًا، إلا أمس الخميس، مُحدّدة الساعة 11 من صباح اليوم، موعدًا لخروج أول العالقين للحافلات المرابطة أمام معبر المدينة.