بعد الأذن الصماء التي تعاملت بها الحكومة المغربية أمام الأصوات المنادية بترحيل المغاربة العالقين إلى بلدهم، و الذين تقطعت بهم السبل في الخارج. لم يعد لهؤلاء المتواجدين بباريس خيارا آخر غير التظاهر أمام السفارة المغربية في محاولة أخرى منهم للمطالبة بحق لهم:  العودة لأرض الوطن.

فكان اليوم حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، للمغاربة العالقين موعداً أمام السفارة المغربية، التي أصدرت أوامر للشرطة بمنع هاته التجمعات و بوقف المظاهرات، على الرغم من أن هاته الأخيرة احترمت جميع قواعد السلامة الصحية و التدابير الوقائية، بما في ذلك مسافة الأمان و ارتداء الأقنعة الواقية.

فعندما رفض مواطنونا وقف احتجاجاتهم، تم في ذلك الحين تسجيل جميع بياناتهم و معلوماتهم لإرسالهم إشعار غرامة قدرها حوالي 135 يورو، والتي يتوجب عليهم دفعها الأسبوع المقبل على أبعد تقدير.

فمن بين المغاربة الذين تقطعت بهم السبل، كفاءات نحتاجها اليوم في هذه الظروف الصعبة، فمتى ستكون الدولة جادة بشأن هذه المشكلة ومتى ستكون لها الشجاعة لاتخاذ خطوة جريئة بهذا الصدد؟