أصدر المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، ومنظمة “ويثانجرهيلف” الألمانية تصنيفا جديدا حول مؤشر المجاعة العالمي برسم سنة 2020 ، وجاء المغرب في المرتبة 44 من أصل 117 دولة عبر العالم، برصيد 8.9 نقطة من أصل مائة نقطة، ليتراج بذلك بمرتبتين عن تصنيف مؤشر سنة 2019 الذي حل فيه في المرتبة 42، علما أنه كلما اقترب التنقيط من الصفر إلا وكان ترتيب البلد أفضل.

ويتواجد المغرب ضمن فئة “جوع منخفض” ، حسب ما نقله موقع ” يا بلادي ” ، التي تضم الدول الحاصلة على تنقيط أقل من 9.9، فيما تم تصنيف الدول التي حصلت على تنقيط ما بين 10 و 19.9 في فئة “مستوى معتدل”، و تضمن “مستوى خطر كبير” الدول التي حازت على نقاط تتراوح بين 20 و 34.9  نقطة، فيما شمل “مستوى مقلق” الدول التي تراوح تنقيطها بين 35 و 49.9 نقطة، وضم المستوى الأخير “مقلق للغاية” الدول التي تجاوز تنقيطها 50 نقطة. 

يتيح مؤشر الجوع العالمي (GHI) الإمكانية لمقارنة مستويات الجوع بين البلدان والمناطق، ويسعى إلى لفت الانتباه إلى المناطق التي ترتفع فيها مستويات الجوع، حيث الحاجة إلى بذل جهود إضافية من أجل القضاء على الجوع.

وحل المغرب في المرتبة الثانية مغاربيا في المؤشر، خلف تونس التي جاءت في المرتبة 23 عالميا ب5.7 نقطة، فيما جاءت الجزائر ثالثة مغاربيا بعد حلولها في المرتبة عالميا 46 عالميا بـ9.0 نقطة، متبوعة بموريتانيا صاحبة المركز 85 عالميا بـ24.0 نقطة.
إفريقيا، حلت المملكة في المرتبة الثانية خلف تونس، فيما حلت الجزائر ثالثة، أما على الصعيد العالمي فقد تقاسمت المرتبة الأولى 17 دولة، من بينها بيلاروسيا، والبوسنة والهرسك، والبرازيل، والكويت، وكوستاريكا، وكوبا، والكويت، وتركيا. 

وكان لافتا للانتباه عدم تتمكن أي دولة من مجموعة السبع التي تملك أقوى الاقتصادات في العالم من الحلول في المرتبة الأولى.
ويوضح التقرير أن “المستوى العالمي للجوع ونقص التغذية يوجد عند مستوى معتدل”.
ويضيف أن “الجوع قد انخفض من 29.0 نقطة في عام 2000 إلى 18.2 نقطة في عام 2020. وفي حين أن هذا أمر مشجع، إلا أن الجوع لا يزال مستمراً في العديد من البلدان”.