أصدرت التنسيقيَّة المحلّيَّة لجمعيات وتنسيقيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مؤسّسات التعليم الخاصة بطنجة، بيانًا حول مجريات الأمور والنتائج والاقتراحات، بخصوص بعض الإشكالات المُترتّبة عن بعضِ السلوكيات الخاطئة التي نهجها بعض مديري المؤسّسات التعليميَّة في حق الأسر والتلاميذ.

بيان التنسيقية المحدثة بعض أزمة التواصل مع أغلب إدارات التعليم الخصوصي بمدينة طنجة أقرّ العديد من النقاط التي جاءت بعد اجتماع افتراضي تأسيسي للتنسيقية المحلية لجمعيات وتنسيقيات آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ المؤسّسات التعليميَّة الخاصة بطنجة، وأكَّد المجتمعون الأهمية القصوى للحفاظ على المؤسّسات التعليميَّة الخاصة كمرفق عمومي، مع الحفاظ على كلّ مكتسباتها. وأنَّ هذه المبادرة التأسيسيَّة ليس الهدف منها النيل من المؤسّسات الخاصة أو سمعتها، وذلك بالرغم من بعض التصرّفات المُستفزة واللامسوؤلة لبعض مسؤولي هذه المؤسّسات الخاصة بحسب البيان الصادر.

المصدر ذاته، أشار إلى الاستفادة المادية للمؤسّسات التعليميَّة الخاصة وإلى الوضع الاستثنائي الذي ترتّب عن جائحة كورونا، وما وفّرته من مصاريف مهمّة مثل: مصاريف الكهرباء والماء والنظافة والبنزين والأدوات المكتبية، والمصاريف المُخصّصة للأنشطة الموازية، المطعم المدرسي، وإلى التربية البدنية، وعدم استغلال كامل للموارد البشريَّة والماديَّة المتاحة.

كما ذكر البيان، أنَّ من بين الأسباب وراء مطالبهم هو تأخر عددٍ من المؤسّسات الخاصة في إطلاق عملية التدريس عن بُعد أسبوعًا أو أسبوعين بعد توقف الدراسة الحضورية، وتقليص الحيز الزمني اليومي لتدريس كلّ المواد (الانتقال من 8 ساعات للتدريس يوميًا وحضوريًا إلى 4 ساعات للدراسة عن بُعد في أحسن الأحوال بالنسبة للأسلاك: الابتدائيّ والإعداديّ والتأهيليّ، مع الاكتفاء في المستوى التمهيديّ بإرسال بعض الدعامات الصوتيَّة أو المرئيَّة)، وتأخر أو تغيب إطلاق استعمال تطبيقات الدراسة عبر الأقسام الافتراضيَّة، وعدم اعتمادها بالنسبة لكلّ الأسلاك التعليميَّة، وتحمل عبئ تدريس بعض المستويات للآباء والأمهات، مع مطالبتهم في ذات الوقت بأداء الواجب الشهري كاملًا وامتلاك مهارات التدريس.

واعتبر بيان التنسيقيَّة المحليّة أنَّ المقابل المادي لا يكون فقط من أجل التأطير التربوي التعليمي، بل أيضًا من أجل مراقبة ورعاية التلاميذ والتلميذات وتأطيرهم تربويًا ومعرفيًا لمدّة 8 ساعات يوميًا. وأضاف البيان أنَّه بعد كلّ الأسباب المذكورة وغيرها فإنَّ مطالبها تتجلّى في النق الآتية:
1. الإعفاء الكلّي للأسر، من أداء الواجب الشهري بالنسبة للحضانة بالنظر لكونها مهمّة تكفلت بها الأسر ذاتها.
2. التخفيض من الواجب الشهري عن شهور أبريل وماي ويونيو بنسبة 70% بالنسبة للتمهيدين الأول والثاني GS & MS آخذًا في الاعتبار نوعية وجودة التدريس عن بُعد بكل مؤسّسة خاصة.
3. تخفيض الواجب الشهري عن شهور أبريل وماي ويونيو في حدود 50% بالنسبة لباقي الأسلاك (الابتدائي، الإعدادي، التأهيلي) آخذًا في الاعتبار نوعية وجودة التدريس عن بُعد بكلّ مؤسّسة خاصة.
4. تخفيض مستحقات إعادة التسجيل الخاصة بالدخول المدرسي المقبل 2020-2021.
5. تمتيع كلّ الأسر التي التزمت بالأداء المُسبق للواجب الشهريّ بنفس التخفيضات والامتيازات مع إرجاع كلّ مُستحقّات المطعم والنقل المدرسي.
6. الإعفاء التضامني الكليّ أو الجزئيّ للأسر المتضرّرة بسبب جائحة كورونا.
7. الرفض القاطع لمقايضة أي حقّ من حقوق أبنائنا (الانتقال والمغادرة، التوجيه المدرسي، التسجيل بالقسم الاول ابتدائي …) مقابل أداء الواجب الشهري.
8. مناشدة الجهات المسؤولة محليًا وجهويًا ووطنيًا بالتدخل العاجل لرفع الحيف الذي يطال أسر التلاميذ بالتعليم الخاص.

كما دعت التنسيقيَّة المحلّية إلى التعبئة من أجل التصدّي لكلّ التجاوزات التي قد تُلحق أبناءنا دفاعًا عن ملفنا المطلبي المشروع، وترحب بانضمام كلّ المكونات الحيّة من جمعيات وتنسيقيات آباء وأمهات وأولياء تلاميذ المؤسّسات الخاصة.