أفادت تقارير وزارة العدل الإسبانية -تمكّن موقع “لاديبيش 24” من الوصول إليها- بأنَّ المغاربة الحاصلين على الجنسية الإسبانيّة المُنحدرين من مدينة طنجة، يتربعون على قائمة المُجنّسين، بأزيد من 3500 طنجاويّ وطنجاوية من بين 24000 مغربي.

الجدير بالذكر، أنّ المغاربة تربّعوا على عرش قائمة المُجنّسين برسم السنة المنصرمة بما مجموعه 24000 مجنس، وهو الرقم الَّذِي ينتظر أن يتمَّ تجاوزه برسم سنة 2020، فيما حلّ مواطنو الإكوادور في المرتبة الثانية ب 8154.

ومعلوم أنَّ أغلب المغاربة يحصلون على الجنسية عن طريق الإقامة، وتشترط على صاحب العلاقة الإقامة في إسبانيا بشكل قانونيّ ومستمرّ مدّة 10 سنوات قبل التقدّم بطلب الجنسية. هناك حالات من الممكن فيها تخفيض مدة الإقامة المطلوبة وهي كالتالي:

– خمس سنوات: وهي المدة المطلوبة للأشخاص الحاصلين على صفة لاجئ.

– سنتان: لمواطني أمريكا اللاتينية، وأندورا، والفلبين، وغينيا الاستوائية، والبرتغال أو أشخاص من أصول السفارديم.

– سنة واحدة لكل من:

  • الأشخاص من مواليد إسبانيا.
  • أشخاص لم يمارسوا حقّهم في طلب الجنسية الإسبانية الاختيارية.
  • الشخص الخاضع قانونيًا للوصاية (تحت رعاية وصي)، والحضانة والإيواء (يخفض مدة الإقامة إلى سنة بناءً على قرار صادر عن مؤسّسة عمومية إسبانيّة تتعهد بحماية الأطفال القاصرين وإيوائهم في كلّ إقليم) من قبل مُواطن إسباني أو مؤسَّسة إسبانيّة لمدة سنتين متتاليتين حتّى لو كان هذا الوضع مستمرًا إلى غاية تقديم الطلب.
  • الشخص المُتزوج من مواطن/مواطنة إسبانية ولم يكن منفصلًا قانونيًا أو بحكم الواقع عند تقديم الطلب.
  • الأرمل أو الأرملة الإسبانية إذا لم يكن هناك انفصال قانوني أو بحكم الواقع أثناء حدوث الوفاة.
  • المولود خارج إسبانيا من أب أو أم مولودين أيضًا خارج إسبانيا، أو من جدّ وجدة شرط أن يكونوا من أصول إسبانيّة.