بعد ستة أشهر على اعلانها وجود حالة طوارئ عالمية، اجتمعت لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الجمعة للمرة الرابعة لتقويم وضع جائحة كوفيد-19 التي “ستبقى آثارها ماثلة لعقود قادمة” وفق المدير العام للمنظمة.

واللجنة مؤلفة من نحو عشرين عضوا ومستشارا ويمكنها رفع توصيات جديدة او تعديل أخرى مع توقع دون شك الإبقاء على حالة الطوارئ في وقت أصاب فيه فيروس كورونا المستجد أكثر من 17 مليون شخص توفي أكثر من 660 ألفا منهم في العالم.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مستهل الاجتماع: “إن هذا الوباء يمثل أزمة صحية لا تتكرر سوى مرة واحدة في كل قرن، وسوف تبقى آثارها ماثلة لعقود قادمة”.

عندما أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ العالمية في 30 يناير “كان هناك أقل من مئة إصابة، ولم تكن هناك وفيات خارج الصين” خارج هذا البلد الذي ظهر فيه الفيروس، على ما قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدافعا عن أداء المنظمة.