وورود حمراء وهدايا رمزية للحبّ والعشق وتبادل رسائل غرامية ومتمنيات سعيدة، كل هذا احتفاء بيوم العشَّاق، بالرغم من أن ذكراه لا ترمز إلى الرومانسية بقدر ما ترمز إلى العنف. وقصة الفالنتين ليست رومانسية إطلاقًا، ففي العصر الروماني أصدر الإمبراطور كلاوديوس الثاني قرارًا بمنع الشباب من الزواج قصد التفرّغ للحرب. لكنّ كاهنًا يُدعى فالنتاين تحدّى هذا القرار، وزوّج الشباب سرًا، فأعدم يوم 14 فبراير عند اكتشاف أمره، سنة 496 ميلادي، أصبحت الذكرى عيدًا مسيحيًّا، وذلك بعد أن أعلن البابا جلاسيوس الأول 14 فبراير يوم القديس فالنتاين. ويُعدُّ الاحتفال بعيد الحب بصيغته الحالية لم يبدأ إلا في أربعينيات القرن الماضي، حين أنتجت بطائق باسم عيد الحب، وتمّ ترويجها بكثافة سنة 1868.
لتصنع بعد ذلك أوّل علبة شوكولاتة خاصّة بالفالنتاين، ويصبح الاحتفال بعيد العشاق يومًا تجاريًا توسّع بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية.
وذكرت إحصائيات رومانسية أنه أنفق نحو 20 مليون دولار سنويًا في الولايات المتحدة على ابتدائيًا والورود، فيما تتجاوز قيمة تجارة الفالنتين حول العالم مئات الملايين من الدولارات. فهل ما زلت تُفكّر في الاحتفال بعيد الحب؟!