في سياق تتبعها المتواصل لتطورات الوضعية العامة بالمدينة، و ارتباطا ببلاغ وزارة الداخلية الصادر بتاريخ 12 يوليوز 2020 و القاضي بتعديل وضعية الحجر الصحي بطنجة ، عقدت مؤسسة طنجة الكبرى للشباب و الديمقراطية اجتماعا استثنائيا على مستوى مكتبها المركزي عن بُعد، خصص للتداول في حيثيات القرار و انعكاساته على مجتمعنا المحلي، و بعد نقاش مواطناتي مسؤول، تقرر إبلاغ الرأي العام ما يلي:

أولا: تدعو المؤسسة مصالح وزارة الداخلية لإعادة النظر في هذا القرار المفاجئ و القاضي بتشديد اجراءات الحجر الصحي بمدينة طنجة دون غيرها من المدن المتضررة.

ثانيا: تدعو المندوبية الجهوية للصحة للافصاح عن المعطيات الاحصائية المتعلقة بالحالة الوبائية للمدينة بما من شأنه تفسير دوافع و جدوى اتخاذ هذا القرار.

ثالثا: تشجب عمليات التضليل التي تمارسها بعض الصفحات و الجرائد فيما يخص توزيع المسؤوليات، و تشويه صورة المواطن الطنجي و جعله محط سخرية و تهكم و انتقاص.

رابعا: تشيد بالمواطنات و المواطنين الملتزمين بشروط الوقاية منذ بداية الحجر، و تدعو المتراخين للالتزام بتوجيهات السلامة الصحية حفاظا على سلامة الجميع.

خامسا: تعبر المؤسسة عن امتعاضها لارتفاع نسبة الوفايات بمستشفى محمد السادس بطنجة و تسجيله لأعلى نسبة وطنيا محملة مدير المستشفى مسؤولية هذا العدد المهول من الوفايات.

و ختاما، تؤكد المؤسسة على ضرورة استحضار حالة الضيق التي يخلفها الحجر اقتصاديا و اجتماعيا و نفسيا.. ما يحتم على السلطات الإدارية و المنتخبة وجوب تسطير رؤية واضحة للمدينة، للخروج من تداعيات الوضع بمقاربة ديمقراطية تشاركية.