أرخت أزمة “كوفيد -19” بظلالها على مكاتب الصرف بمدينة طنجة على غرار العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى، حيث يُعاني أرباب هذه المحلات المُنتشرة بكثرة في المدينة أزمةً اقتصاديّةً خانقة، عجَّلت من دخول القطاع في ركودٍ منذ بدء تفشّي وباء كورونا في المغرب.

وتسبَّبت تداعيات هذه الجائحة، في جمود حركيّة القطاع السياحي، بعد توقّف الرحلات الجويّة والبحريّة، الشيء الَّذِي أدَّى إلى تراجع المردود المادي لهذه المكاتب، الأمر الَّذِي فرض على العديد من أرباب هذه المكاتب إغلاق محلاتهم أو تسريح عددٍ كبير من المُستخدمين لتفادي الإفلاس.

وفي هذا السياق، أكَّد عددٌ من أصحاب مكاتب الصرف بالمدينة على أنَّ مداخيل نشاطهم الاقتصادي تراجعت بشكل كبير، خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، بفعل الجائحة وتداعياتها الَّتِي حتّمت على المغرب إغلاق حدودِه وتوقيف الرحلات الجويّة والبحريّة، وبالتالي جمود النشاط الاقتصاديّ، وهو المرتبط أساسًا بنشاط محلات ومكاتب الصرف.

وللإشارة، كانت محلات الصرف في المدينة تشهد إقبالًا منقطع النظير قبل الإغلاق، حيث إنّ هذه المحلات كانت تستقبل عددًا كبيرًا من الزبناء الأجانب الراغبين في صرف عملاتهم الأجنبيّة.