لم يجد راعي الغنم أي حرج في إخراج ماشيته للرعي وسط شوارع طنجة الكبرى، خرج الرجل ولسان حاله يقول «لم أحرم ماشيتي من التسكع وسط الطرقات، طالما أنَّ هناك أشخاصًا لا يحترمون هذا الحجر ويقلّلون من مخاطر الإصابة بالوباء ونقله بين الناس».

مشهد الخرفان وهي تتجول في وسط مدار الطريق الرئيسي بهذا الشكل واختلاطها مع عربات النقل يُفسّر أنَّ الراعي يعيش حالته الطبيعية غير مكترثٍ بالوباء، ويُوحي في ذات الوقت، أنَّ عزلته مع الخرفان أفضل من مخالطته البشر الذي قد ينقل إليه عدوى الإصابة بالجائحة.

كما يمكن تفسير مشهد الخرفان المتجولة بهذه الأريحية أنَّ حركة السير أصبحت قليلةً وأن أهلَ طنجة ملتزمون الحجر الصحي والتدابير الوقائية التي فرضتها السلطات.