يعاني سكَّان منطقة الهرارش بطنجة، غياب الماء الصالح للشرب، إلى جانب عدم تعبيد الطرق منذ ثلاث سنوات، بالرغم من الوعود الَّتِي تلقوها من المُنتخبين. وبالرغم من تعدد الشكايات للتزويد بالماء الصالح، فإنَّهم يواجهون بحلولٍ ترقيعيّةٍ لا جدوى منها على حدّ تعبير ساكنة المنطقة.

واستغربت الساكنة، أنّه كيف يعقل لمنطقة تُوجد في المدار الحضري لمدينة طنجة غير مُزوّدة بالماء الصالح للشرب؟ بحيث يحتمّ على المواطنين توفير حاجياتهم من السقاية العمومية أو ما يطلق عليه “سبيلًا”.

ويُحمّل السكّان مسؤولية إهمال المنطقة إلى سوء التواصل من طرف المسؤولين والسلطات المحلّيَّة بالمنطقة، لعدم تدخلها من أجل إيجاد حلولٍ عاجلةٍ لمشكل المياه. وتستعد الساكنة للخروج في احتجاجات من أجل حقّها، الَّذِي يضمّنه الدستور المغربي، بعد استنفاد الوعود الانتخابيّة والحوارات الماراثونيّة.

ولفت نشطاء جمعويون، إلى أنَّ ساكنة منطقة الهرارش لم يعد لها ما تخسره، بعد أن استنفدت كلّ السبل الحواريّة الموجودة، ولم يعد لها خيارُ سوى الخروج للاحتجاج وكلها أمانٍ في تلبية مطالبها العادلة والمشروعة.